رئيس لجنة الظاهرة للفروسية: مسار تطوير الرحبة قائم ولا يمكن التغافل عن المعايير العالمية

22 أكتوبر 2019

الوصال – عبدالوهاب المجيني أكد رئيس لجنة الظاهرة للفروسية، ومالك مربط عبري، الشيخ أحمد بن محمد البلوشي على أن المالك والمدرب العماني أصبح يحظى بمكانة دولية في عالم سباقات الخيل، ولابد وأن يحظى بمضامير عالمية تعزز من قدراته في هذا القطاع الدولي، موضحا خلال حديثه لبرنامج عشق العرب والذي يسلط الضوء على قطاع الفروسية والهجن ويبث كل يوم أربعاء على إذاعة الوصال أن مطالبات الملاك والمدربين الأخيرة كانت تنصب نحو تطوير مدينة الرحبة للفروسية والمضامير في المحافظات، معلقاً: “بطبيعة الحال الأنسان دائما ما يريد المفاخرة ببلده ومكانتها والفرسان دائما ما يفاخرون بخيولهم  وبالمضامير التي تتنافس عليها، وللأسف الشديد فأن السلطنة تملك حالياً مضمار واحد فقط لسباقات السرعة، مع وجود أراضي في جميع محافظات السلطنة تم تخصيصها لمضامير للسباقات وكانت تقام عليها السباقات في الماضي والأن يستغل البعض منها لتدريبات الخليل اليومية فقط”.

وأوضح قائلاً: “مطالبات الملاك والمدربين كانت تدور حول تشييد المرافق، وتغيير أرضية المضمار، وتشييد المرابط لإيواء الخيل قبل السباق، وتعبيد الطرق الداخلية بالمدينة وإنارة المضمار، وجميع تلك المطالب نالت قبول واستحسان المسؤولين، وربما ما عزز من تلبيه بعضا منها التعاون بين وزارة الشؤون الرياضة ممثلة بالاتحاد العماني للفروسية وشؤون البلاط السلطاني، موضحا بأن مسار التطوير في مدينة الرحبة يسير حسب المخطط له وحسب ما أوضحه وزير الشؤون الرياضية للملاك نهاية الموسم الفائت.

وأضاف رئيس لجنة الظاهرة للفروسية قائلا: إن تحدثنا عن الواقع العالمي والدولي فأن جميع خيول السباق تجتمع بطبيعة الحال في مدينة السباق، حيث توفر إدارة المدينة أماكن مخصصة للإيواء بإجار شهري وهو نظام جميع المضامير العالمية مع توفير أماكن مخصصة لاستراحة المدربين والملاك وأيضا وجود عيادات بيطرية متخصصة بالخيل تراقب مسارها الصحي بشكل يومي مع تدريباتها اليومية الأمر الذي نفتقده وبشده بالسلطنة والتي تتميز بمساحاتها الشاسعة حيث تنقل الخيل حاليا وقبل السباق لمسافات طويلة جدا ما يؤثر على أداءها بالسباق، مؤكداً على ضرورة أن تكون خيل السباق في مدينة الرحبة كما هو الحال في المضامير العالمية الأمر الذي لا يمكن التغافل عنه ابدا، فلابد أن تكون مدينة الرحبة حاضنة للخيل ولجميع الملاك والمدربين وتوفير لهم جميع ما يلزم، والأمر موجود حاليا ضمن أجندة الاتحاد العماني للفروسية ولابد من تحقيقه في القريب العاجل، ولابد من طرح جميع الحلول الممكنة لتحقيق ذلك.

للاستماع إلى الحلقة الأولى من برنامج عشق العرب عبر الرابط التالي: