صناع التعاسة في بعض الجهات الحكومية

7 سبتمبر 2020

الوصال- سالم العمري

يفكرون خارج الصندوق في تعطيل قدرات شبابنا ويبدعون في وضع العراقيل أمامهم وفي كل يوم تجد لديهم الأحدث والحجة الجديدة لتأخير أي تطور وببساطة يمكن تسميتهم الطابور الذي يقاتل من أجل صناعة التعاسة للمواطن وللتنمية في هذا البلد .

صناع التعاسة تركيزهم الأساسي على عرقلة أي محاولة للتقدم للأمام خاصةً أمام الجيل الشاب. يتفلسفون كثيراً عما يقوم به الغرب ومامر عليهم في العدد الأخير من هارفرد بزنس ريڤيو ويضربون المثل بما قام به مؤسس أمازون وفيس بوك وبقية الشلة ، وكأنهم هم وادي السيلكون.

ما أكثر التعقيد الذي يروجون له وما أبسط الحياة وما أكثر الفرص والخير في هذا البلد لو ركزنا وبسطنا الحياة وأعطينا الأولوية لشبابها .

عقد ، ثم عقد ثم عقد، تفلسف ثم تفلسف ثم تفلسف، هذا هو جوهر إيمانهم، وللأسف جزء من أصحاب هذا الفكر متغلغل في عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية. فنرجو منهم إعادة النظر في أفكارهم لأجل الوطن ونرجو من صناع القرار في كل وزارة ومؤسسة الانتباه لما يمكن أن يقوم به هؤلاء من عرقلة للتنمية بقصد أو بدون قصد.