بعد ترحيبها باتفاقيات الإمارات والبحرين مع إسرائيل ..هل ستقدم السلطنة على هذه الخطوة؟

14 سبتمبر 2020

 

الوصال – إيناس ناصر : بين مستنكر وغاضب ومستغرب لتأييد السلطنة وترحيبها لتوقيع كل من الإمارات والبحرين اتفاقية التطبيع مع إسرائيل يتساءل الكثيرون بترقب عما إذا كانت السلطنة تفكر في المضي قدما في ذلك في قادم الوقت من عدمه، الدكتور عبدالله باعبود أكاديمي وباحث في شؤون الخليج والشرق الأوسط يستقرأ ذلك موضحا في برنامج صباح الوصال  :  أن هناك قلق ومخاوف شديدة من قبل المجتمع من أن تكون السلطنة هي الدولة الرابعة أو الثالثة من الدول التي ستنضم لاتفاقية التطبيع مع الضغوطات التي تتعرض له من قبل الجانب الإمريكي ودول المنطقة،  ومع ذلك يرى الدكتور عبدالله باعبود أن ترحيب السلطنة لتطبيع كل من الإمارات والبحرين هو جانب من جوانب المناورات السياسية بحيت أنها لا تريد التطبيع ولكنها في الوقت ذلك تحترم سيادة هذه الدولة ولا ترفض تطبيعها مع إسرائيل وأن بيان وزارة الخارجية يؤكد دعمها للقضية الفلسطينة متأملا أن لا تقدم السلطنة إلى التطبيع حتى يتسنى لها رؤية الأوضاع وتتضح لها الصورة أكثر .

 

هل سيحقق تطبيع بعض الدول الخليجية السلام في المنطقة ولفلسطين ؟ كان سؤالنا الآخر  في صباح الوصال للدكتور عبدالله باعبود الذي أكد أن ما تم مؤخرا من اتفاقيات للتطبيع لا علاقة لها في السلام في الوقت الذي همش فيه الجانب الأهم وهو الجانب الفلسطيني مع الاستمرار في انتهاك الأراضي والتنكيل بالشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هناك تطبيع منذ فترة طويلة بين هذه الدول وإسرائيل ولكن كان باستحياء ومن تحت الطاولة على حد تعبيره

 

أما فيما يتعلق بالضغوطات التي تواجهها السلطنة للرضوخ لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل وحقيقة ما يشاع عن فشل وزير الخارجية الأمريكي اقناع السلطنة للمضي قدما في ذلك فيقول : الضغط ما زال مستمر على اقناع السلطنة للانضام لهذه الاتفاقيات في الوقت الذي يبحث فيه الرئيس الأمريكي عن تأييد في الانتخابات المقبلة ورغبته في الحصول على جائزة السلام بحكم أنه أسهم في توقيع هذه الاتفاقيات، مؤكدا أن الجانب الأمريكي والإسرائيلي يهتم كثيرا في الوقت الحالي 

لمتابعة اللقاء كاملا اضغط الرابط  

 

 للاستماع صوتيا إلى اللقاء من هنا