تحتفي غداً بيومها الذي خصصه لها السلطان قابوس من أجل مواصلة مسيرة التطور والنماء في العهد الزاهر للسلطان هيثم.. المرأة العمانية.. أدوار بناءة وإنجازات حافلة

16 أكتوبر 2020

الوصال – أبرزت الإحصائيات الرسمية الأدوار البناءة والإنجازات والنجاحات التي حققتها المرأة العمانية طوال الخمسين عاما الماضية في شتى مجالات العمل الوطني، في وقت حققت فيه السلطنة خلال تلك السنوات بإشادة أممية تقدمًا مرموقًا في مجال المساواة بين الجنسين والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات وإعطائهن كافة حقوقهن على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، انطلاقًا من النظام الأساسي للدولة، وخطابات جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه، والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ورؤية عمان 2040، واستراتيجية العمل الاجتماعي 2016ــ 2025 .  
  
 
وتحتفل السلطنة غدا السبت بالذكرى الحادية عشرة ليوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من شهر أكتوبر من كل عام ، وهو اليوم الذي خصصه المغفور له السلطان  قابوس بن سعيد / طيب الله ثراه/ في عام 2009 للمرأة العمانية في ختام ندوة أقيمت بسيح المكارم  بولاية صحار، إيمانًا بأهمية دورها الحيوي كشريك أساسي في التنمية إلى جانب دورها الأساسي في التربية وتعزيز التماسك الأسري والتآلف الاجتماعي، وترسيخًا لنهج المشاركة الذي سارت على طريقه مسيرة البناء والتنمية في السلطنة منذ انطلاقتها في عام 1970، وتكريمًا لها واعتزازًا بإسهاماتها الناصعة والمتواصلة وما حققته من نقلة نوعية وكبيرة في مسيرة تطورها وتمكينها.  
 
ومنذ فجر النهضة الحديثة للسلطنة فتح مؤسس مسيرتها المباركة السلطان الراحل / طيب الله ثراه / المجال للمرأة العمانية لمشاركة شقيقها الرجل، للمساهمة في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كلٌّ حسب قدرتها وطاقتها، وخبرتها ومهارتها، وموقعها في المجتمع، فشمرت ساعد الجد والاجتهاد وأسهمت طوال العقود الخمسة الماضية بكل إخلاص وثقة في المشاركة في إعلاء صروح البناء والتقدم، ووضعت بصمة لها على كل صعيد سلكت سُبله.    
  
وفي العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق /حفظه الله ورعاه/، ومن أجل مواصلة مسيرة التطور والنماء، والاستقرار والرخاء، أكد جلالته في خطابه السامي الذي ألقاه في فبراير الماضي حرصه على أن تتمتع المرأة العمانية بحقوقها التي كفلها القانون وأن تعمل مع الرجل جنبًا إلى جنب في مختلف المجالات خدمة لوطنها ومجتمعها، انطلاقًا من أهمية شراكة المواطنين في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها باعتباره دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني وباعتبار المرأة شريكا أساسيًا في التنمية ، وقد ركَز مِحور المرأة ضمن رؤية عُمان 2040 التي تنطلق ابتداء من العام القادم على توفير البيئة الملائمة لمشاركتها في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمدنية، بما يعزز وضعها ويمكنها من المشاركة الفاعلة في جهود التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها السلطنة.   
  
وتشكل الإناث العمانيات ما نسبته 7ر49% من إجمالي السكان العمانيين حتى نهاية شهر أغسطس 2020، وتشكل الإناث الأطفال بالفئة العمرية من (0 ـ 17 سنة) ما نسبته 8ر42% من إجمالي الإناث العمانيات في عام 2019م، وبلغت نسبة النوع 101 ذكرا لكل 100 أنثى حتى منتصف العام الماضي.