عبدالله بشارة لـ الوصال: استمرار جلالة السلطان هيثم بن طارق على متابعة نهج السياسية الخارجية للسلطان قابوس بن سعيد محل تقدير

19 نوفمبر 2020

الوصال – عبدالوهاب المجيني – قال معالي عبدالله يعقوب بشارة، الأمين العام الأول لمجلس التعاون الخليجي، إن استمرار جلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- على متابعة نهج جلالة السلطان قابوس بن سعيد -رحمه الله- محل تقدير، مشيراً إلى أن  جلالة السلطان قابوس بن سعيد –طيب الله ثراه– كان  حريصاً جداً على سلامة الجسم العُماني والدولة العُمانية روحاً وجسداً، وأنه كان يدرك تماماً بأن أفضل أسلوب هو الحصافة والذكاء وحسن الجوار، وأقامة العلاقات العميقة متبادلة المصالح القائمة على الجوار الحسن وحسن النوايا”.

وأضاف قائلا خلال مشاركته في برنامج أمة تحتفل الذي استمر بثه المباشر لـ  50 ساعة متواصلة على الوصال بمناسبة 18 من نوفمبر وبمناسبة مرور 50 سنة على نهضة عُمان الحديثة: إن “جلالة السلطان -رحمه الله- وضع الأسس التي تقوم عليها الدولة العمانية وليس فقط في الشأن الداخلي بل أيضا في الشأن الخارجي، وأن الدبلوماسية العمانية الخارجية كانت تلفت النظر لحصافة سلوكها ولواقعية التصرف وفي اليقين بإنها لن تنزلق إلى أي بقعة أو مطب”.

وأشار معالي عبدالله يعقوب بشارة، الأمين الأول لمجلس التعاون الخليجي خلال حديثه إلى تدخلات جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- في قضايا كثيرة كان يبحثها مجلس التعاون الخليجي بحماس قائلا: “كان الوفد العُماني في حاله من هذه الدبلوماسية ويعالجها ويبحثها بالهدوء لسلامة القرار وتأبينه ليؤمن سلامة تحقيق الأهداف”.

وفي ما يتعلق بالدبلوماسية الداخلية علق قائلاً:” كان جلالة السلطان –رحمه الله– يريد أسلوب التدرج وأن تأخذ عُمان ما تستطيع أن تهضمه ويخطط وفق قدرة عُمان على خضم هذه المستجدات مع حرص أكيد وعميق على التراث وعلى الطابع والهوية والشخصية العُمانية، وكان جلالة السلطان -رحمه الله- متمسك جداً بالتراث التاريخي للسلطنة والاعتزاز بهذه الجذور الكبيرة التي بناها المؤسسون وحافظ عليها جلالته ولمعها وجعلها شعار للسلطنة.

مزيدا من التفاصيل في اللقاء التالي: