رئيس اتحاد الغرف التجاريةالسعودية للوصال: إن الهدف هو التكامل الاقتصادي بين الدولتين وكلا البلدين فيه من الفرص مايميزه عن الآخر

13 يوليو 2021

الوصال – عبد الملك اليحيائي – بعد الزيارة الأخيرة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- الى المملكة العربية السعودية قال عجلان بن عبد العزيز العجلان رئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية لمنتدى الوصال مع سالم العمري: “إن الهدف من التركيز على الجانب الاقتصادي في هذا الزيارة هو التكامل بين الدولتين ورجال الأعمال في كلا الجانبين لا التنافس، ويتم هذا عن طريق زيادة اللقاءات بين الطرفين العماني والسعودي في غرف التجارة في البلدين وحاليا المجلس المشترك.”

كما أضاف العجلان أنه بعد تطور العلاقات العمانية السعودية أرى ان هناك فرصا كبيرة للتعاون الاقتصادي بين البلدين فموقع البلدين له دور كبير كما أن الشركات الكبرى السعودية وكذلك العمانية بإماكانها التوسع والتطور في كل المجالات في كلا البلدين.

ووضح حول التشابه بين التطلعات في رؤية عُمان 2040 ورؤية المملكة 2030 بأنه على كم ومقدار التشابه بين البلدين الا أن هناك جوانب معينة تميز كل بلد عن الآخر، عمان من الجانب اللوجستي لديها قدرة كبيرة بالموانئ العمانية والساحل العماني الممتد والمطل على المحيط الهندي خاصة مع الزيادة الكبيرة في الصادرات والواردات السعودية ومع الطريق البري الرابط بين عمان والسعودية سيكون هناك تسهيل لحركة الصادرات والواردات وكذلك لحركة التبادل المشترك بين البلدين. وكذلك النشاط الزراعي والموارد المائية في عمان والأرض الخصبة لذلك هو فرصة متاحة للتجار السعوديين.

وأكد العجلان أن السعودية من جهتها لديها شركات كبرى في عدة مجالات كالمواد الغذائية والبيتروكيميائيات وكذلك الصناعات التحويلية خاصة مع تركيز رؤية 2030 في السعودية في كل الجوانب خاصةً الجانب الصناعي والذي ينتظر منه أن يساهم بنسبة 33% من الناتج المحلي السعودي.

وحول الجانب السياحي والترفيهي في البلدين قال رئيس اتحاد الغرف السعودية: “عمان والسعودية لديهما كل الإمكانيات التي تؤهلهما لرفع قدراتهما السياحية سواء تحدثنا عن القدرات الشبابية والبشرية أو حتى القدرات الطبيعية، وصلالة وأبها هي أعظم الشواهد وليست الوحيدة.”

وعن الطريق البري المنتظر افتتاحه في هذا العام أوضح العجلان أن الطريق البري الجديد سيجعل السعودية جزءا من عمان وعمان جزءا من السعودية سوف يكون هناك تسهيل للحركة التجارية بين البلدين، كما أنها سوف تسهل حركة المواطنين من كلا البلدين، فالشعب العماني الشقيق سيكون لهم الطريق أسهل وأقرب الى السعودية، والسعودية حكومة وشعبا ترحب بالمواطن العماني كسائح في أي شكل من أشكال السياحة، وكذلك الحكومة العمانية والشعب العماني لديهم نفس الشعور اتجاه المواطن والسائح السعودي، كما أن هذا الطريق المنتظر افتتاحه سوف يزيد من الإنتاجية للبلدين في كل المجالات الصناعية سواء الصناعة الغذائية او الصناعات البتروكيميائية والصناعات التحويلية.

وحول المخاوف لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة ذكر العجلان أن الشركات الصغيرة والمتوسطة سيكون لها فرصة كبيرة لأن الشركات الكبرى سوف تتعاقد مع عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة في عدد كبير من الاختصاصات ما سوف يفيد التجار والعاملين فيها في كلا البلدين.

وقال العجلان: “أرى مدينة نيوم في السعودية والدقم في عمان مدينتين من المستقبل إلا إنني أركز على كل القدرات والإمكانيات الموجودة في كلا الدولتين. وعلى التجار والمستثمرين العمانيين أن يروا السعودية كاملة بكل مجالات الاستثمار فيها، وكذلك على المستثمرين والتجار العمانيين أن يروا كل مجالات الاستثمار في السعودية.”

وختم عجلان بن عبد العزيز العجلان لقاءه مع الوصال بقوله: “على المستوى الشخصي أنا متفاءل جدا بهذا اللقاء وهذه الزيارة السامية للسلطان هيثم للمملكة نأمل أن نرى فائدتها للتجار والمستثمرين من كلا البلدين. وأتمنى ان يكون هذا اللقاء لقاء تذليل الصعوبات والبداية الحقيقية لتعاون مشترك أكبر بين البلدين الشقيقين”.

لمتابعة المقابلة كاملة عبر الرابط التالي: