الأستاذ طارق الميمني لـ الوصال: المعلم يدرّس 20 و25 و30 حصة في الأسبوع ونقترح تخفيض عدد الحصص

17 سبتمبر 2021

الوصال – تصدّر وسم #نطالب_بخفض_أنصبة_المعلمين المشهد عبر منصة تويتر خلال الأيام الماضية، يطالب فيه المعلمون بخفض أنصبتهم من الحصص التدريسية المناطة إليهم.

وحول هذا الموضوع، قال الأستاذ طارق الميمني -معلم تربية إسلامية – في لقاء له عبر برنامج ساعة الظهيرة مع محمد العلوي: إن مشكلة توزيع الأنصبة وارتفاعها في المدارس واضحة جدا، فمع هذا التوزيع أصبح المعلم يدرّس أكثر من 20 و25 و30 حصة خلال الأسبوع، ما يعني 5 حصص في اليوم الواحد بالإضافة إلى حصص الاحتياط في بعض الأيام، فكم تتوقع من المعلم أن يعطي من جهد. وأضاف بأن الأمر غير نظامي ولكن قد يكون لدى الوزارة أسباب أخرى؛ مثل انخفاض عدد المعلمين وعدم تواجد المعلمين في المدارس مما أدى إلى ضغط للمعلمين الآخرين.

كما قال الأستاذ سامي الكندي –معلم جغرافيا –: أعتقد أن من يمسك زمام الأمور في وزارة التربية والتعليم يجلسون على الكراسي ويضعون الخطط حسب رؤيتهم، فنطلب من صاحب القرار زيارة المدارس لكي نعطيه فكرة عن الرؤية التي اتخذها، لأنه لا يعلم عظم جهد المعلمين، فبعض المعلمين وصل بهم الحال للإحباط بعد هذا التوزيع للأنصبة. وأضاف الأستاذ سامي: ما يحصل الآن من ضجة حول الموضوع هو من كافة فئات المجتمع وليس من قبل المعلمين فقط؛ لأنهم أدركوا سلبيته على أبنائهم وعلى التعليم.

وعن المقترحات والحلول التي من الممكن أن تتخذها الوزارة، قال الأستاذ سامي: من خلال خبرتنا التي تزيد على 20 سنة بالإمكان تخفيض عدد الحصص من 8 إلى 6 حصص، وهذا مريح للطالب والمعلم ومن شأنه تقليل عبئ الأنصبة، وهذا العدد من الحصص يوميا كافٍ لإنهاء المناهج. ومن جهته قال الأستاذ طارق: بإمكان الوزارة توظيف أعداد أكبر من المعليمن، بالإضافة إلى تقليل كثافة الطلبة في المدارس. واتفق الأستاذين على تقليل المناهج بحذف بعض الدروس.

وشدد الأستاذ سامي الكندي قائلا: نتمنى من المعنيين عدم معاملة المعلم بلغة الأرقام وهم جالسون في مكاتبهم، وأن يضعوا من ضمن أولوياتهم كيف تكون المدرسة بيئة جاذبة للطالب والمعلم.