عطاء المرأة في عمان خير ناظر وخير ناطق

17 أكتوبر 2021

الوصال- نصراء الحبسي

منذ فجر التاريخ كان للماجدات العُمانيات حضور فعّال وبارز في الحياة العمانية وتاريخها الضارب، السائر على ركاب الحضارة الإنسانية، وشغلن مواقع قيادية عالية بكل تمكن واقتدار وإثراء في الوطن الغالي عمان.

ومنذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم مقاليد الحكم لنهضة عمان المتجددة من توسم أبوي مدرك تماماً وواع للمآلات من المغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – تهللت المرأة العمانية بشكل خاص فرحاً واستبشرت بسيدة عمان السيدة الجليلة عهد وما أطلقته من أنفاس وطنية بالغة الدلالة والأهمية بحسب الزمن من ناحية، وبحساب الإرث العظيم الخالد الممتد لنساء عمان من ناحية أخرى، مما كان له الأثر البالغ في نفوس العمانيات كقيادية مؤثرة ومحفزة ومنطلقة بعطاءاتها ليدونها التاريخ العماني الحديث فيما بعد باسمها الكريم، في مجالات التنمية المستدامة..

يوم المرأة العمانية بمثابة تتويج لكل إمراة عمانية وتجديد للعهد وكل امرأة على أرض هذا الوطن أو على أي شبر كان من هذا العالم وهي إبنة هذا الوطن العزيز يمثل مرجعا للاعتزاز والفخر لأنها إبنة عمان كيف ما كان الدور والواجب الذي تؤديه.. وأن النجاح لا يميل للجنس بل للعطاء ومن له في كل ميدان بصمة… وعطاء المرأة في عمان خير ناظر وخير ناطق للحق ويدعو للرضا والفخر ،وخاصة أن هذا اليوم تزامن مع الظروف الإستثنائية التي مرت بها عماننا الحبيبة جراء الأنواء المناخية الأخيرة أثبت التاريخ والمتغيرات الطارئة وحتى التحديات المجتمعية حول العالم أن المسؤولية المجتمعية المنبثقة من دور المرأة بكافة أبعادها تتجلى في القيم والهوية الأصيلة المتجذرة في المجتمعات، وقد نطق التاريخ العماني في سائر عصوره بأن المرأةالعمانية لها قصب السبق في هذه الميادين مع أخيها الرجل، ونحن نحتفل بهذا اليوم فالمرأة العمانية قدمت نموذجاً فريدا في تأسيس وتأصيل بنية مؤسساتية للمسؤولية المجتمعية في كل الظروف والمجالات، ملتزمة بالأولويات الوطنية وبما يجسد توجه السيدة الجليلة في دعم المرأة ويتفاعل بديناميكية مع رؤية عمان 2040، ويشجع المرأة العمانية على المحافظة على القيم والمبادئالعمانية عبر التكاتف والتلاحم المجتمعي الذي جبل عليه الإنسان العماني منذ قيام حضارته العظمى.

وقيام مؤسسة عهد الخير برعاية كريمة من السيدة الجليلة عهد – حفظها الله ورعاها – بتقديم الدعم للأسر المتضرره جراء هذه الظروف لهو دلالة عميقة على أن دور المرأةحاضر في كل الظروف، وارتباطها وقربها من المواطنين هو خير مثال على مواقفها العظيمة في كل المجالات والظروف وهي بمثابة القدوة للمرأة العمانية المعطاءة في وقتنا الحاضر.

في هذا اليوم بالذات وما أجمله من يوم يسرني أن أكون أول المهنئين لسيدة عمان السيدة الجليلة بهذا العطاءوالتميز والتفاني الذي لامس قلوبنا وأرواحنا تهنئة صادقة مليئة بالحب وسرور النفس ونجدد العهد والولاء ونناظر الغد نحن العمانيات بنجاحات أكبر.. وكيف لا يكون ذلك والبلد عمان وفخرنا سيدة عمان السيدة الجليلة عهد.

فتحية إجلال وتقدير للمربية الأولى وصانعة الأجيال بامتياز، وصاحبة الجدارة في كل المجالات.

وختاما تحية لك أيتها المرأة في يومك الذي سيظل خالدا فينا.