استاد البيت ومالم ينجح فيه ميشيل عفلق

1 ديسمبر 2021

سالم العمري

إذا كان ميشيل عفلق قد قال يوما ما ، أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة، فكان حزب البعث العربي في ذلك الوقت هو الآمال والمآل لعدد كبير من العرب الطامحين في خطاب وحدوي عربي، فاليوم الايطالي رئيس الفيفا يقول لنكن أمة واحدة ، عائلة كرة قدم واحدة ، لحظة تجمع فيها العرب بلا خلاف ولاشقاق فاصبحت كرة القدم هي الآمال والمآل لتصفية الخلافات وارسال المحبة إلى كل بيت عربي، لا وبل إللى كل من بالمهجر

 

في لحظة تجمعت كل القوى الناعمة في عالم اليوم، الرياضة والفن وثقافة عربية خالصة ، من صوت فيروز إلى أناشيدنا الوطنية، افتتاح كأس العرب في الدوحة لم يكن بروفة لكاس العالم كما يفضل البعض القول بل افتتاح حقيقي لصفحة جديدة في الخطاب الإعلامي العربي ، إذ لم نشهد خطابا عربيا جامعا منذ فترة طويلة مثل الخطاب البصري والموسيقي والتشكيلي الذي شهده استاد البيت في الدوحة ، خطاب نتأمل منها الاستمرار، فإن تعثرت أحلام ميشيل عفلق ولم يكن البعث جامعا فبلا شك أن كرة القدم والفن والثقافة تجمع الشعوب وخاصة تلك التي تربطها أوردة الدم وحروف اللغة